ﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

وَقَالُوا يَا أَيُّهَ السَّاحِرُ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ (٤٩)
وقالوا يا أيها الساحر كانوا يقولون للعالم الماهر ساحر لتعظيمهم

صفحة رقم 275

على السحر يا ايه الساحر بضم الهاء بلا ألف شامي ووجهه أنها كانت مفتوحة لوقوعها قبل الألف فلما سقطت لالتقاء الساكنين اتبعت حركتها حركة ما قبلها ادع لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ بعهده عندكك من أن دعوتك مستجابة أو بعهده عندك وهو النبوة أو بما عهد عندك من كشف العذاب عمن اهتدى إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ مؤمنون به

صفحة رقم 276

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية