ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ

يطاف عليهم بصحاف : جمع صفحة١ من ذهب وأكواب : جمع كوب وهو كوز لا عروة له، وفيها : في الجنة، ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين : بمشاهدته، وكأنه لم يعتد بمستلذات السمع والشم والذوق في جنب مستلذات العين٢ فلم يذكرها، وأنتم فيها خالدون وهو من أتم النعم،

١ وهي مملوءة من طعام الجنة /١٢ وجيز..
٢ إشارة إلى رد ما قاله الزمخشري، حيث قال: وهذا حصر لأنواع النعم لأنها إما مشتهاة في القلوب وإما مستلذات في العيون: واعتراض عليه بأن مستلذات ما في الحواس إن جعلت داخلة في مشتهيات القلوب فكذا مستلذات الأعين وإن لم يجعل فلا حصر والله أعلم /١٢ منه..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير