ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ

يُطَافُ عَلَيْهِمْ بعدَ دخولِهم الجنَّةَ حسبَما أُمرِوا بهِ بصحاف مّن ذَهَبٍ وأكواب كذلك والصِّحافُ جمعُ صَحْفةٍ قيلَ هيَ كالقصعَةِ وقيلَ أعظمُ القِصَاعِ الجفنةُ ثم القصعة ثم المكيلةُ والأكوابُ جمعُ كوبٍ وهو كوزٌ لا عُروةَ لَهُ وَفِيهَا أي في الجَّنةِ مَا تَشْتَهِيهِ الأنفس من فُنونِ الملاذِّ وقُرِىءَ ما تَشْتَهي وَتَلَذُّ الأعين أي تستلذُّه وتقرُّ بمشاهدتِه وقُرِىءَ وتلذُّهُ وَأَنتُمْ فِيهَا خالدون إتمامٌ للنعمةِ وإكمالٌ للسرورِ فإنَّ كلَّ نعيمٍ له زوالٌ بالآخرةِ مقارن لخوفِه لا محالةَ والالتفاتُ للتشريفِ

صفحة رقم 54

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية