ﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

وقوله هاهنا : وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ وذلك أن موسى، عليه السلام، لما جاوز هو وبنو إسرائيل البحر، أراد موسى أن يضربه بعصاه حتى يعود كما كان، ليصير حائلا بينهم وبين فرعون، فلا يصل إليهم. فأمره الله١ أن يتركه على حاله ساكنًا، وبشره بأنهم جند مغرقون فيه ٢، وأنه لا يخاف دركًا ولا يخشى.
قال ابن عباس : وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا كهيئته وامضِهْ. وقال مجاهد رهوا طريقًا يبسًا كهيئته، يقول : لا تأمره يرجع، اتركه حتى يرجع آخرهم. وكذا قال عكرمة، والربيع بن أنس، والضحاك، وقتادة، وابن زيد وكعب الأحبار وسِمَاك بن حرب، وغير واحد٣.

١ - (٥) في ت: "تعالى"..
٢ - (٦) في ت: "أي في البحر"، وفي أ: "أي فيه"..
٣ - (٧) في ت: "وغيرهما"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية