ﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

واترك البحر رهوا اتركه ساكنا على هيئته التي هو عليها بعد ضربه بالعصا ؛ ليدخله القبط، فإذا حصلوا فيه أطبقه الله عليهم. يقال : رها البحر يرهو، سكن وجاءت الخيل رهوا : أي ساكنة أو اتركه مفتوحا على حاله منفرجا ؛ من رها الرجل رهوا : فتح بين رجليه وفرج بينهما وهو حال من البحر. والمراد به : البحر الأحمر.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير