ﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

واترك البحر رهوا ، أي : اتركه حين قطعته، وعبرت ساكنا كهيئته، ولا تأمره بأن يرجع إلى ما كان، وذلك لما جاوز أراد أن يضرب بعصاه، حتى يعود كما كان ليصير حائلا بينهم وبين فرعون، فأمر الله تعالى أن يتركه على حاله، إنهم جند مغرقون ،

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير