ﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

قوله : واترك البحر رهوا رهوا منصوب على الحال (١) أي اتركه ساكنا على حاله وهيئته التي كان عليها قبل انفلاقه. لكي يدخلوه ولا ينفروا عنه. وقيل : أراد موسى أن يضرب البحر بعصاه ليعود كما كان قبل انفلاقه مخافة أن يدركهم فرعون وجنوده، فقيل له : واترك البحر رهوا إنهم جند مغرقون أي اتركه قارا ساكنا فهم صائرون إلى الغرق فيه. وقد أخبره ربه بذلك ليسكن قلبه.

١ البيان لابن الأنباري جـ ٢ ص ٣٥٩..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير