ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ

أَفَرَأَيْتَ يَا مُحَمَّد مَنِ اتخذ إلهه هَوَاهُ من عبد الْآلهَة بهوى نَفسه كلما هويت نَفسه شَيْئا عَبده وَهُوَ النَّضر وَيُقَال هُوَ أَبُو جهل وَيُقَال هُوَ الْحَارِث ابْن قيس وَأَضَلَّهُ الله عَن الْإِيمَان على عِلْمٍ كَمَا علم الله أَنه من أهل الضَّلَالَة وَخَتَمَ على سَمْعِهِ لكَي لَا يسمع الْحق وَقَلْبِهِ لكَي لَا يفهم الْحق وَجَعَلَ على بَصَرِهِ غِشَاوَةً غطاء لكَي لَا يبصر الْحق فَمَن يَهْدِيهِ فَمن يرشده إِلَى دين الله مِن بَعْدِ الله من بعد أَن أضلّهُ الله أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ تتعظون بِالْقُرْآنِ أَن الله وَاحِد لَا شريك لَهُ

صفحة رقم 421

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي

الناشر دار الكتب العلمية - لبنان
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية