ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ

وما يُهلكنا إلا الدهر : هؤلاء الملاحدة الذين لا يؤمنون بالله يقولون : لا وجود للإله وإنما نولد ونموت طبيعيا.
ثم بعد ذلك يذكر اللهُ مقالةَ المنكرين للبعث، والذين يقال لهم الدَّهرِيّون. هؤلاء الناس أنكروا البعث وقالوا : ما هي إلا حياتنا الدنيا هذه، نموتُ ونحيا وما يُهلكنا إلا الدهر.
وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ
إنهم لا يقولون ذلك عن علمٍ ويقين، ولكن عن ظنّ وتخمين، وأوهام لا مستَنَدَ لها من نقل أو عقل.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير