والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزل على محمد صلى الله عليه وسلم تخصيص للمنزل عليه مما يجب الإيمان به تعظيما له وإشعارا بأن الإيمان لا يتم بدونه وأنه الأضل منه وشامل لجميع الإيمانيات ولذا كل أكده بقوله وهو الحق من ربهم اعتراضا على طريقة الحصر وجاز أن يكون حالا، قيل حقيقته كونه ناسخا لا ينسخ كفر عنهم سيئاتهم أي غفرها وسترها بالإيمان وأعمالهم الصالحة وأصلح بالهم أي حالهم في الدنيا بالنصر على الأعداء وتوفيق الطاعة والحفظ عن المعاصي وتسلط الشيطان وفي الآخرة بالخلود في النعيم ورضوان الله تعالى، وقال ابن عباس يعني عصمهم أيام حياتهم، أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس أنه قال : الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله هم مشركو مكة، والذين آمنوا وعملوا الصالحات هم الأنصار، وقلت واللفظ عام.
التفسير المظهري
المظهري