ﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ

قوله : يا أيها الذين آمنوا أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرسول وَلاَ تبطلوا أَعْمَالَكُمْ قال عطاء : بالشك والنفاق. وقال الكلبي : بالرِّياء والسمعة. وقال الحسن : بالمعاصي والكبائر. وقال أبو العالية : كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يرون أنه لا يضر مع الإخلاص ذنب، كما لا ينفع مع الشِّرك عمل فنزلت هذه الآية فخافوا الكبائر أن تحبط الأعمال. وقال مقاتل : لا تَمُنُّوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فتبطلوا أعمالكم نزلت في بني أسد قال تعالى : لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بالمن والأذى [ البقرة : ٢٦٤ ] فإنه يقول : فعلته لأجل قلبك ولولا أرضاك١ به لما فعلت وهذا مناف للإخلاص والله لا يقبل إلاَّ العَمَلَ الخالص٢.

١ كذا في النسختين وفي الرازي: رضاك..
٢ وانظر فيما مضى القرطبي ١٦/٢٥٤ و٢٨/٧٠ و٧١..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية