ﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ

ثم أمر الله عباده المؤمنين بطاعته وطاعةِ رسوله الكريم في كل ما يأمران به، وأن لا يبطلوا أعمالَهم برفض طاعتهما فيرتدّوا، ولا يقبل الله مع الشرك أي عمل.
وعن قتادة قال في الآية : من استطاع منكم أن لا يُبطل عملاً صالحاً بعمل سوءٍ فليفعل.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير