ﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ

يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وذلك أن أناساً من أعراب بني أسد بن خزيمة قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة، فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: أتيناك بأهلينا طائعين عفواً بغير قتال وتركنا الأموال والعشائر، وكل قبيلة في العرب قاتلوك حتى أسلموا كرهاً، فلنا عليك حق، فاعرف ذلك لنا، فأنزل الله تعالى في الحجرات: يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُواْ إلى آيتين [الحجرات: ١٧-١٨] وأنزل الله تعالى: يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ .
وَلاَ تُبْطِلُوۤاْ أَعْمَالَكُمْ [آية: ٣٣] بالمن ولكن أخلصوها لله تعالى.

صفحة رقم 1195

تفسير مقاتل بن سليمان

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية