قوله تعالى : إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم لكان خيرا لهم والله غفور رحيم آية ٤- ٥
حدثنا أبي حدثنا عمرو بن علي الباهلي حدثنا المعتمر بن سليمان : سمعت داود الطفاوي يحدث عن أبي مسلم البجلي، عن زيد بن أرقم قال : اجتمع أناس من العرب فقالوا، بنا إلى هذا الرجل فإن يك نبيا فنحن أسعد الناس به وإن يك ملكا نعش بجناحه قال : فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته بما قالوا فجاءوا إلى حجرته، فجعلوا ينادونه وهو في حجرته يا محمد يا محمد فأنزل الله : إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون قال : فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لقد صدق الله قولك يا زيد لقد صدق الله قولك يا زيد ".
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
أسعد محمد الطيب