قوله تعالى: إِنَّ ٱلَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَآءِ ٱلْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ [٤]٥٣٤- أنا الحسنُ بن محمدٍ، نا حجاجٌ، عن ابن جُريجٍ، قال: أخبرني ابن أبي مُليكة، أن عبد الله بن الزُّبير، أخبره أنه قدم الركبُ من بني تميمٍ على النبي صلى الله عليه وسلم، قال أبو بكرٍ رضي الله عنه: أَمِّرِ القعقاع بن معبدٍ، وقال عمر: بل أَمِّرِ الأقرع بن حابسٍ، فتماريا حتى ارتفعت أصواتهما، فنزلت في ذلك يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَيِ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِ [الحجرات: ١] حتى انقضت الآيةُ وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُواْ حَتَّىٰ تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ [الحجرات: ٥].
٥٣٥- أنا محمدُ بن عليّ بن الحسن بن شقيقٍ، قال أبي، أخبرنا قال: أنا الحُسينُ بن واقدٍ، عن أبي إسحاق، عن البراء إِنَّ ٱلَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَآءِ ٱلْحُجُرَاتِ [٤]/ فقال:" جاء رجلٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إنَّ حمدي زينٌ، و[إنَّ] ذمِّي شينٌ، فقال: " ذاك اللهُ تبارك وتعالى " ".
تفسير النسائي
أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي الخراساني، النسائي