ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿ

عبد الرزاق، عن معمر، عن الحسن، أن ابن مسعود سأله رجلٌ عن قوله تعالى : عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم فقال : إن هذا ليس بزمانها، إنها اليوم مقبولة، ولكنه قد أوشك أن يأتي زمانها، تأمرون بالمعروف فيصنع بكم كذا وكذا، أو قال فلا يقبل منكم، فحينئذ عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم .
عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، عن رجل قال : كنت في خلافة عثمان بالمدينة ١ في حلقة فيهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا فيهم شيخ يسندون إليه، فحسبت أنه أبي بن كعب فقرأ رجل عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل فقال الشيخ : إنما تأويلُها في آخر الزمان.

١ في (م) في المدينة..

تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الصنعاني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير