ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ

يكاشفهم بنعت الجلال فتنخنس فهومُهم وعلومُهم حتى ينطقوا بالبراءة عن التحقيق ويقولون : لاَ عِلْمَ لَنَا ، وهكذا تكون الحالة غداً : مَنْ قال لشيءٍ، أو مَالَ لشيء مما يكون نعتا بمخلوق فعند ظهور وابل التعزز تتلاشى الجملة، فالملائكة يقولون :" ما عبدناك حق عبادتك " والأنبياء يقولن : لاَ عِلْمَ لَنَا .

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير