ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ

فيقول ماذا أجبتم أي أي إجابة أجابتكم بها أممكم، حين دعوتموهم إلى توحيدي وطاعتي، أهي إجابة قبول، أم إجابة رد وإباء ؟ ا قالوا لا علم لنا أي بالنسبة إلى علمك المحيط بكل شيء، سره وعلانيته، ظاهره وخفيه إنك علام الغيوب .

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير