٦٩٧٢ - أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ ثَوْرٍ الْقَيْسَارِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ، ثنا سُفْيَانُ «١» عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ: لَا عِلْمَ لَنَا إِلا مَا عَلَّمْتَنَا. قَالَ: فَتُرَدُّ إِلَيْهِمْ أَفْئِدَتُهُمْ فَيَعْلَمُونَ.
٦٩٧٣ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُفَضَّلٍ، ثنا أَسْبَاطٌ عَنِ السُّدِّيِّ قَوْلَهُ: يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ ماذا أجبتم قالوا لا عِلْمَ لَنَا ذَلِكَ أَنَّهُمْ نَزَلُوا مَنْزِلا ذَهَبَتْ فِيهِ الْعُقُولُ فَلَمَّا سُئِلُوا قَالُوا: لَا عِلْمَ لَنَا. ثُمَّ نَزَلُوا مَنْزِلا آخَرَ فَشَهِدُوا عَلَى قَوْمِهِمْ.
٦٩٧٤ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ قَالَ: قُلْتُ لإِسْحَاقَ بْنِ خَلَفٍ قَوْلَهُ: يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ قَالُوا لَا عِلْمَ لَنَا قُلْتُ: أَلَيْسَ قَدْ عَلِمُوا مَاذَا عَلَيْهِمْ فِي الدُّنْيَا قَالَ: بَلَى. وَلَكِنْ مِنْ عِظَمِ قَوْلِ السُّؤَالِ طَاشَتِ عُقُولُهُمْ فَلَمْ يَرُدُّوا مَا أُجِيبُوا، فَإِذَا رَجَعَتْ إِلَيْهِمْ بَعْدُ عَرَفُوا فَحَدَّثَ بِهِ أَبُو سُلَيْمَانَ فَقَالَ: هُمْ فِي سَمَاعِهِمْ تِلْكَ صَادِقِينَ، ثُمَّ ترجع إليهم عقولهم بعد فيخبر بِمَا أُجِيبُوا «٢».
قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّكَ أَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ
٦٩٧٥ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: يَوْمَ يَجْمَعُ الله الرسل فيقول ماذا أجبتم قالوا لِلرَّبِّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا عِلْمٌ أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنَّا.
قَولُهُ تَعَالَى: إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نعمتي عليك وعلى والدتك
٦٩٧٦ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ دُحَيْمٌ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا رَوْحُ بْنُ جَنَاحٍ عَنْ مَوْلًى لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا بُرْدَةَ بْنَ أَبِي مُوسَى يُحَدِّثُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي إِمْرَتِهِ عَلَى الْمَدِينَةِ أَنَّ أَبَاهُ أَبَا مُوسَى حَدَّثَهُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: يُدْعَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ كُلُّ أمة بإمامها فتجيئ النَّصَارَى بِالإِنْجِيلِ وَيَذْكُرُونَ عِيسَى فَيُقَالُ: أَيْنَ عِيسَى قال: فتأتيه الملائكة فما يبقى في
(٢). غير صحيح- كذا كتب في الحاشية.
رَأْسِهِ وَجَسَدِهِ شَعْرَةٌ إِلا قَبَضَ عَلَيْهَا مَلَكٌ وَيَطُولُ.......... حَتَّى يَكُونَ فِي أَيْدِيهَا.
قَالَ: فَيَأْتُونَ بِهِ حَتَّى يَقِفُون بِهِ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّهِ فَيُقَرِّرُهُ رَبُّهُ بِنِعْمَتِهِ عَلَيْهِ وَبِرُبُوبِيَّتِهِ إِيَّاهُ فَيَقُولُ اللَّهُ: يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ حَتَّى بَلَغَ يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ. فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِعِيسَى: فَقَرِّرِ الْحُجَّةَ عَلَيْهِمْ. قَالَ فَيُجَاءُ بِهِمْ فَيُخَاصِمُهُمْ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّهِمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِقْدَارَ أَلْفِ سَنَةٍ فَتُوقَعُ عَلَيْهِمُ الْحُجَّةُ وَيُوقَعُ لَهُمُ الصَّلِيبُ وَيُنْطَلَقُ بِهِمْ إِلَى النَّارِ.
٦١٩٥ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا ابْنُ الأَصْبَهَانِيِّ، ثنا أَبُو بَكْرِ بن عياش على ابْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَدِمَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ الْيَمَنَ فَقَالَ أَبِي آتية فاسْمَعْ مِنْهُ فَقُلْتُ: تُحِيلُنِي عَلَى رَجُلٍ نَصْرَانِيٍّ. قَالَ: نَعَمْ آتية وَاسْمَعْ مِنْهُ- فَأَتَيْتُهُ فَقَالَ: لَمَّا رَفَعَ اللَّهُ عِيسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقَامَهُ بَيْنَ يَدَيْ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ. فَقَالَ لَهُ: اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ. فَعَلْتُ بِكَ وَفَعَلْتُ بِكَ ثُمَّ أَخْرَجْتُكَ مِنْ بَطْنِ أُمِّكَ فَفَعَلْتُ بِكَ، وَفَعَلْتُ بِكَ وَسَتَكُونُ أُمَّةٌ بَعْدَكَ يَنْتَحِلُونَكَ وينتحلون ربوبيتك ويشهدون أنك قدمت وَكَيْفَ يَكُونُ رَبٌّ يَمُوتُ فجزى لأَنَاصُّهُمُ «١» الْحِسَابَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلأُقِيمَنَّهُمْ مَقَامَ الْخَصْمِ مَعَ الْخَصْمِ حَتَّى يُنْفِذُوا مَا قَالُوا وَلَنْ يُنْفِذُوهُ أَبَدًا قَالَ: قُلْتُ كَيْفَ تَكَلَّمُ بِذَا الْكَلامِ فِي عِيسَى وَأَنْتَ نَصْرَانِيٌّ قَالَ: لَا أَجِدُ أَحَدًا أَثِقُ بِهِ. قَالَ قُلْتُ: فَأَنَا. قَالَ: فَأَسْلَمَ وَجَاءَ مِنَ الأَحَادِيثِ لَمْ أَسْمَعْ مِثْلَهَا.
قَوْلُهُ تَعَالَى: إِذْ أَيَّدْتُكَ
٦٩٧٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ النَّبِيلُ، ثنا أَبِي ثنا شَبِيبُ بْنُ بِشْرٍ ثنا عِكْرِمَةُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ أيدناه يقول: قربنا.
٦٩٧٨ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا شِهَابُ بْنُ عَبَّادٍ ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حميد عن إبراهيم إِسْمَاعِيلَ «٢» بْنِ أَبِي خَالِدٍ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ قال: أعانه جبريل.
(٢). كذا بالأصل ولعلها خطا من الناسخ لأنها زيادة في الإسم والصحيح (إسماعيل بن خالد)
قَوْلَه تَعَالَى: بِرُوحِ الْقُدُسِ
٦٩٧٩ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ الْوَاسِطِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، ثنا سُفْيَانُ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ثنا أَبُو الزَّعْرَاءِ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ رَوْحُ الْقُدُسِ جِبْرِيلُ- وَكَذَا رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ وَقَتَادَةَ وَعَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ وَالسُّدِّيِّ وَالرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ نَحْوُ ذَلِكَ.
قَوْلَه تعالى: القدس
[الوجه الأول]
٦٩٨٠ - حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب بن الحرث ثنا بِشْرُ بْنُ عُمَارَةَ عَنْ أَبِي رَوْقٍ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِرُوحِ الْقُدُسِ قَالَ: هُوَ الاسْمُ الَّذِي كَانَ عِيسَى يُحْيِي بِهِ الْمَوْتَى- وَرُوِيَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ نَحْوُ ذَلِكَ.
الْوَجْهُ الثَّانِي:
٦٩٨١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، حَدَّثَنِي أَبِي ثنا عَمِّي حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلَهُ: إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ قَالَ: الْقُدُسُ الْمُطَهَّرُ.
الْوَجْهُ الثَّالِثُ:
٦٩٨٢ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو حُذَيْفَةَ، ثنا شِبْلٌ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ بروح الْقُدُسِ قَالَ: الْقُدُسُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى.
الْوَجْهُ الرَّابِعُ:
٦٩٨٣ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا عَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ، ثنا أَسْبَاطٌ عَنِ السُّدِّيِّ قَالَ:
الْقُدُسُ: الْبَرَكَةُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ
٦٩٨٤ - حَدَّثَنَا أَبُو الصَّقْرِ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قَزَعَةَ بِسَامِرَّاءَ، ثنا حُسَيْنٌ الْمَرُّوذِيُّ، ثنا جَرِيرُ بْنُ حَاتِمٍ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لَمْ يَتَكَلَّمْ فِي الْمَهْدِ إِلا ثَلاثَةٌ عِيسَى، وَصَبِيٌّ كَانَ فِي زَمَنِ جُرَيْجٍ، وَصَبِيٌّ آخَرُ.
٦٩٨٥ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُوسَى بْنُ مُحَلِّمٍ، ثنا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ، ثنا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: سَأَلْتُ الْحَسَنَ فِي قَوْلِهِ: تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلا قال:
كَلَّمَهُمْ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا وَكَلَّمَهُمْ كَبِيرًا- وَرُوِيَ عَنْ قَتَادَةَ وَالرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ مِثْلُ ذَلِكَ.
٦٩٨٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا أَبُو غَسَّانَ، ثنا سَلَمَةُ قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلا يُخْبِرُهُمْ فِي الآيَةِ الَّتِي يَتَقَلَّبُ بِهَا فِي عُمُرِهِ كَتَقَلُّبِ بَنِي آدَمَ فِي أَعْمَارِهِمْ صِغَارًا وَكِبَارًا إِلا أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى- خَصَّهُ بِالْكَلامِ فِي الْمَهْدِ آيَةً لِنُبُوَّتِهِ وَتَعْرِيفًا لِعِبَادِهِ... قُدْرَتَهُ.
قَوْلُهُ تعالى: كهلا
[الوجه الأول]
٦٩٨٧ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ثنا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ، ثنا بِشْرُ بْنُ عُمَارَةَ عَنْ أَبِي رَوْقٍ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلَهُ: وَكَهْلا يَقُولُ فِي سِنِّ الْكَهْلِ.
الْوَجْهُ الثَّانِي:
٦٩٨٨ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَوْلَهُ: وَكَهْلا يَقُولُ: الْكَهْلُ الْحَلِيمُ.
الْوَجْهُ الثَّالِثُ:
٦٩٨٩ - قُرِئَ عَلَى يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى أَنْبَأَ ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ عَنِ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ أَنَّ قَوْلَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلا قَالَ الْكَهْلُ مُنْتَهَى الْحِلْمِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ
[الوجه الأول]
٦٩٩٠ - حدثنا علي بن الحسين ابن الْجُنَيْدِ قَالَ: قَالَ أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ العلا ثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ عَنْ مَطَرِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: الْكِتَابُ: الْخَطُّ بِالْقَلَمِ.
٦٩٩١ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ الأَزْرَقُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ: سَأَلْتُ عُمَرَ بْنَ عَطَاءٍ عَنْ قَوْلِ الله الكتاب والحكمة قَالَ: الْكِتَابُ: الْخَطُّ- وَرُوِيَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ وَمُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ مِثْلُ ذَلِكَ.
الوجه الثاني:
٦٩٩٢ - حدثنا الحسن بن محمد بالصباح، ثنا أسباط عن محمد عن الْهُذَلِيِّ، ثنا الْحُسَيْنُ فِي قَوْلِ اللَّهِ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ قال: الْكِتَابُ: الْقُرْآنُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَالْحِكْمَةَ
[الوجه الأول]
٦٩٩٣ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ عَنِ الْحَسَنِ الكتاب والحكمة قَالَ: الْحِكْمَةُ: السُّنَّةُ- وَرُوِيَ عَنْ أَبِي مَالِكٍ وَقَتَادَةَ وَمُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ وَيَحْيَى بْنِ كَثِيرٍ نَحْوُ ذَلِكَ.
الوجة الثانى:
٦٩٩٤ - حَدَّثَنَا أبي حمد بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ الأَوْدِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُفَضَّلٍ، ثنا أَسْبَاطٌ عَنِ السُّدِّيِّ فِي قَوْلُهُ: الْحِكْمَةَ يَعْنِي: النُّبُوَّةَ.
الْوَجْهُ الثَّالِثُ:
٦٩٩٥ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا هَمَّامٌ، ثنا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: الْحِكْمَةُ الْعَقْلُ فِي الدِّينِ.
قَولُهُ تَعَالَى: وَالتَّورَاةَ وَالْإِنْجِيلَ
٦٩٩٦ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أبيه عن قتادة قوله والتوراة والإنجيل قَالَ: كَانَ عِيسَى يَقْرَأُ التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ.
٦٩٩٧ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إسحاق والتوراة والإنجيل أَيْ كِتَابٌ لَمْ يَسْمَعُوا بِهِ جَاءَهُمْ بِهِ وَكِتَابٌ قَدْ سَمِعُوا بِهِ مَضَى وَدُرِسَ عِلْمُهُ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِهِمْ فَرَدَّ بِهِ عَلَيْهِمْ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي
٦٩٩٨ - حَدَّثَنَا أَبِي، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: ثُمَّ جَعَلَ عَلَى يَدَيْهِ- يَعْنِي عِيسَى- أُمُورًا يَدُلُّ بِهَا عَلَى قُدْرَتِهِ فِي بَعْثِهِ، بَعَثِ مَنْ يُرِيدُ أَنْ يَبْعَثَ بَعْدَ الْمَوْتِ وَخَلْقِهِ مَا شَاءَ أَنْ يَخْلُقَ مِنْ شَيْءٍ يَرَى أَوْ لَا يُرَى فَجَعَلَهُ يَنْفُخُ فِي الطِّينِ يَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ.
قوله تعالى: وتبرئ الأكمه والأبرص
[الوجه الأول]
٦٩٩٩ - حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب بن الحرث، أَنْبَأَ بِشْرُ بْنُ عُمَارَةَ عَنْ أَبِي رَوْقٍ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وَتُبْرِئُ الأَكْمَهَ قَالَ: الأَكْمَهُ الَّذِي يُولَدُ وَهُوَ أَعْمَى- وَرُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ وَالضَّحَّاكِ، وَالسُّدِّيِّ، وَقَتَادَةَ نَحْوُ ذَلِكَ.
الْوَجْهُ الثَّانِي:
٧٠٠٠ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ الْهَرَوِيُّ، ثنا حَجَّاجٌ، أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ بْنِ عَطَاءٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: الأَكْمَهُ الأَعْمَى الْمَمْسُوحُ الْعَيْنِ.
الْوَجْهُ الثَّالِثُ:
٧٠٠١ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عُبَيْدٍ النَّقْرِيزِيُّ، ثنا أَبُو عَاصِمٍ ثنا عِيسَى بْنُ مَيْمُونِ بْنِ ذَايَةَ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: الأَكْمَهُ الَّذِي لَا يَرَى بِاللَّيْلِ، الَّذِي يَنْظُرُ بِالنَّهَارِ وَلا يَنْظُرُ بِاللَّيْلِ.
الْوَجْهُ الرَّابِعُ:
٧٠٠٢ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا نَصْرُ بْنُ عَلْيَاءَ، ثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ عِكْرِمَةَ الأَكْمَهُ قَالَ: الأَعْمَشُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَى بِإِذْنِي
٧٠٠٣ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ يَعْنِي ابْنَ مُصَرِّفٍ عَنْ أَبِي بِشْرٍ عَنْ أَبِي الْهُذَيْلِ قَالَ: كَانَ عيسى بن مريم عليه السلام إذ أَرَادَ أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، يَقْرَأُ فِي الأُولَى تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَفِي الثَّانِيَةِ الم. تَنْزِيلُ السَّجْدَةَ. فَإِذَا فَرَغَ مِنْهَا مدح الله وأثنى عليه ثم دعى بِسَبْعَةِ أَسْمَاءٍ: يَا قَدِيمُ يَا خَفِيُّ، يَا دَائِمُ، يَا فَرْدُ، يَا وِتْرُ، يَا أَحَدُ، يَا صَمَدُ، وَكَانَ إِذَا أَصَابَتْهُ شِدَّةٌ دَعَا بِسَبْعَةٍ أُخْرَى يَا حَيُّ، يَا قَيُّومُ، يَا اللَّهُ، يَا رَحْمَنُ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ يَا نُورَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبَّ العرش العظيم، يا رب «١».
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
أسعد محمد الطيب