ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

إذا قال الله بدل من يجمع، يعني يوبخ الكفرة يومئذ تكذيبهم طائفة وسموهم سحرة وغلا آخرين فاتخذوهم آلهة أو منصوب بإضمار ذكر يا عيسى ابن مريم أذكر نعمتي لفظه واحد ومعناه جمع إذ المراد به الجنس عليك وعلى والدتك مريم حيث طهرتها واصطفيتها على نساء العالمين، قال : الحسن ذكر النعمة شكرها إذا أيدتك أي قويتك لنعمتي أو حال منه بروح القدس أي جبريل عليه السلام أو بالكلام الذي يحيى به النفوس حياة أبدية ويطهرها من الآثام، ولذا أضاف الروح إلى القدس لأنه سبب الطهر والذي يحيى به تكلم الناس حال من مفعول أيدتك في المهد أي كائنا في المهد صبيا وكهلا نبيا يعني يكلمهم في الطفولية والكهولة على سواء الحق حاله في الطفولية بحال الكهولة في كمال العقل والتكلم بالحكمة، وبه يستدل على أنه سينزل فإنه رفع قبل الكهولة، قال : ابن عباس أرسله الله وهو ابن ثلاثين سنة فمكث في رسالته ثلاثين شهرا ثم رفعه الله إليه، قال : بعض الأفاضل لا دلالة في النظم على التسوية بين الطفولية و الكهولة والأولى أن يجعل وكهلا تشبيها بليغا أي يكلمهم كائنا في المهد و كائنا كالكهل وحينئذ لا دلالة فيه على أنه سينزل وإذ علمتك عطف على إذ أيدتك الكتاب و الحكمة و التوراة والإنجيل وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني فتنفخ فتكون طيرا قرأ نافع ويعقوب طائرا بإذني وتبرى الأكمة والأبرص بإذني وإذ تخرج الموتى بإذني سبق تفسيره في سورة آل عمران وإذ كففت عطف على إذا علمتك يعني إذ منعت وصرفت بني إسرائيل عنك يعني اليهود حين هموا بقتلك إذ جئتهم بالبينات يعني المعجزات المذكورات الدالة على نبوته ظرف لكففت فقال الذين كفروا منهم هذا يعني ما هذا الذي جئت به إلا سحر مبين قرأ حمزة والكسائي هاهنا وفي سورة هود و الصف إلا ساحر، فالإشارة إلى عيسى عليه السلام وفي هود إلى محمد صلى الله عليه وسلم

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير