ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ

[ وقال ] قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا [ ١٠٧ ء ] أَنزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِّنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيداً لأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا ( ١١٤ )، فجعل تكونُ من صفة " المائدة "، كما قال هَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ وَلِيّاً يَرِثُنِي ، رفع إذا جعله صفة، وجزم إذا جعله جوابا، كما تقول : " أَعْطِني ثَوْباً يَسَعُني " إذا أردت واسعا، و " يَسَعِْني " إذا جعلته جوابا، كأنك تشترط أنه يَسعُك.
[ و ] قال وَآيَةً مِّنْكَ ( ١١٤ ) عطف على " العيد " ، كأنه قال : " يكونُ عِيداً وآيَةً " وذكر أن قراءة ابن مسعود تَكُنْ لَنَا عِيداً .

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الأخفش

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير