ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ

وقوله تعالى :( قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنْ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيداً لأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا )
أي طعاما دائما. قال بعضهم : قوله :( تكون لنا عيدا ) أي مجتمعا، وسمى يوم العيد [ عيدا ][ ساقطة من الأصل وم ] لاجتماع الخلق.
ثم قيل : نزلت يوم الأحد، فجعلوا ذلك اليوم يوم عيدهم.
ثم اختلف في نزول المائدة [ بوجهين :
أحدهما : ما ][ ساقطة من الأصل وم ] قال الحسن : لم[ من م، في الأصل : ثم ] تنزل المائدة لأنه سأل أن تكون ( تكون لنا عيدا لأولنا وآخرنا ) ونحن من آخرهم، فلم يكن لما ما ذكر.

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية