ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ

قال عيسى ابن مريم اللهم ربنا أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لأولنا وآخرنا وآية منك وارزقنا وأنت خير الرازقين ؛ إلى الله القريب المجيب توجه عيسى عليه السلام داعيا ربنا سبحانه أن يهبهم طعاما يأتيهم من السماء فتنشرح به قلوب أولهم وآخرهم، وتزداد حجج الله الواضحات حجة، ثم ختمت ضراعته بسؤال الغني الوهاب أن يمنحهم الرزق والعطاء، والفضل العاجل والآجل، فإنه- تباركت آلاؤه- ذو الفضل العظيم ؛ وفي جامع البيان : تكون لنا عيدا : نعبد ربنا في اليوم الذي تنزل فيه، ونصلي له فيه كما يعبد الناس في أعيادهم، .. لأولنا وآخرنا .. للأحياء من اليوم ومن يجيء بعدنا، .. وآية منك .. وعلامة وحُجة منك يا رب على عبادك في وحدانيتك، وفي صدقي على أني رسول إليهم بما أرسلتني به.. ا ه.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير