ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ

قال عيسى ابن مريم اللهم ربنا نداء ثان لا صفة ولا بدل لأن اللهم لا يوصف ولا يبدل منه كذا قال : التفتازاني أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا قال : السدي معناه تتخذ ذلك اليوم عيدا نعظمه نحن ومن بعدنا والعيد السرور بعد الغم، وقيل : يوم السرور سمى به للعود من الترح إلى الفرح، قيل : كان هو يوم الأحد ولذا اتخذه النصارى عيدا، وقيل : عيدا أي عائدة من الله حجة وبرهانا لأولنا وآخرنا وآية بدل من لنا بإعادة الجار أي يكون عيدا لمتقدمنا ومتأخرنا يعني أهل زماننا ومن جاء بعدنا على ملتنا، قال : ابن عباس يأكل منها آخر الناس كما أكل أولهم والظاهر أن لنا خبرا كان وعيدا خبر ثان ولأولنا وآخرنا صفة لعيد أو آية عطف على عيد منك صفة لآية أي دلالة وحجة كائنة منك على كمال قدرتك وصحة نبوتي وارزقنا وأنت خير الرازقين

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير