ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

قَالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لَا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ (١١٥)
قَالَ الله إِنّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ بالتشديد مدني وشامي وعاصم وعد الإنزال وشرط عليهم شرطاً بقوله فَمَن يَكْفُرْ بَعْدُ مِنكُمْ بعد إنزالها منكم فَإِنّي أُعَذّبُهُ عَذَاباً أي تعذيباً كالسلام بمعنى التسليم والضمير في لآَّ أُعَذِّبُهُ للمصدر ولو أريد بالعذاب
المائدة (١١٥ _ ١١٨)
ما يعذب به لم يكن بد من الباء أَحَداً مِّنَ العالمين عن الحسن أن المائدة لم تنزل ولو نزلت لكانت عيداً إلى يوم القيامة لقوله وآخرنا والصحيح أنها نزلت فعن وهب نزلت مائدة منكوسة تطير بها الملائكة عليها كل طعام إلا اللحم وقيل كانوا يجدون عليها ما شاءُوا وقيل كانت تنزل حيث كانوا بكرة وعشياً

صفحة رقم 486

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية