ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

المعنى الجملي : بعد أن بين سبحانه عقاب المحاربين الذين يفسدون في الأرض ويأكلون أموال الناس بالباطل جهرة وأمر بتقوى الله وابتغاء الوسيلة والجهاد في سبيله وهي الأعمال التي يكمل بها الإيمان وتتهذب بها النفوس حتى تنفر من الحرام وتبتعد عن المعاصي.
ذكر هنا عقاب اللصوص الذين يأكلونها كذلك خفية وجمع في هذه الآيات بين الوازع الداخلي وهو الإيمان والصلاح والوازع الخارجي وهو الخوف من العقاب والنكال.
فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه إن الله غفور رحيم أي فمن تاب من السراق ورجع عن السرقة بعد ظلمه لنفسه بعلمه ما نهاه الله عنه من سرقة أموال الناس وأصلح نفسه وزكاها بأعمال البر فإن الله يقبل توبته ويرجع إليه رضا ويغفر له ويرحمه.
و لا يسقط الحد عن التائب ولا تصح التوبة إلا بإعادة المال المسروق بعينه إن كان باقيا وإلا فدفع قيمته إن قدر.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير