ﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽ

وقال لاَ يَحْزُنكَ ( ٤١ ) خفيفة مفتوحة الياء وأهْل المدينة يقولون يُحْزِنْكَ يجعلونها من " أحْزَنَ " والعرب تقول : " أَحْزَنْتُه " و " حَزَنْتُهُ ".
وقال الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُواْ آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ ( ٤١ ) أي : " مِنْ هؤُلاءِ ومِنْ هؤلاء " ثم قال مستأنفاً سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ ( ٤١ ) أي : هم سماعون. وان شئت جعلته على وَمِنَ الَّذِينَ هِادُواْ ( ٤١ ) سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ ثم تقطعه من الكلام الأول. ثم قال سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ ( ٤١ ) على ذلك الرفع للأول وأما قوله لَمْ يَأْتُوكَ ( ٤١ ) فها هنا انقطع الكلام والمعنى " وَمِنَ الَّذِينَ هادُوا سَمّاعُونَ لِلْكَذِبِ يَسْمَعُونَ كَلامَ النَبِيّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم [ ١٠٤ ء ] لَيَكْذِبُوا عَلَيْهِ سَمّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرينَ لَمْ يأتُوكَ بَعْد " يقول : " يَسْمَعُونَ لَهُم فَيُخْبِرونَهُمْ وَهُمْ لَمْ يَأْتُوكَ ".

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الأخفش

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير