ﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈ

أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (٥٠)
أفحكم الجاهلية يبغون يطلبون وبالتالى شامى يخاطب
المائدة (٥٠ _ ٥٣)
بني النضير في تفاضلهم على بني قريظة وقد قال لهم رسول الله ﷺ القتلى سواء فقال بنو النضير نحن لا نرضى بذلك فنزلت وسئل طاوس عن الجرل بفضل بعض ولده على بعض فقرأ هذه الآية وناصب أفحكم الجاهلية يبغون وَمَنْ أَحْسَنُ مبتدأ وخبره وهو استفهام في معنى النفي أي لا أحد أحسن مِنَ الله حُكْماً هو تمييز واللام في لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ للبيان كاللام فى هيت لك أي هذا الخطاب وهذا الاستفهام لقوم يوقنون فإنهم هم الذين يتبينون أن لا أعدل من الله ولا أحسن حكماً منه وقال أبو علي معنى لقوم عند قوم لأن اللام وعند يتقاربان في المعنى

صفحة رقم 453

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية