ﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈ

يبغون يريدون ويطلبون.
أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون أيتولون ويعرضون عن حكم الله الذي أوحاه ويطلبون حكم عبدة الأوثان والأصنام، وتلك هي الملة الجاهلية ؟ ! وليس من حكم أفضل وأحسن عاقبة من حكم الخبير البصير اللطيف القدير جل علاه ؛ مما روى البخاري عن ابن عباس-مرفوعا- :" أبغض الناس إلى الله عز وجل من يبتغي في الإسلام سنة الجاهلية.. ".

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير