ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء نهى الله المؤمنين أن يتخذ أحد منهم أحدا من اليهود والنصارى وليا ونصيرا، أي لا تصافوهم مصافاة الأحباب، ولا تستنصروا بهم، فإنهم جميعا يد واحدة عليكم، يبغونكم الغوائل، و يتربصون بكم الدوائر، فكيف يتوهم بينكم وبينهم مولاة ؟ ومن يتولهم منكم فإنه منهم أي من جملتهم، وحكمه حكمهم( راجع آية ١١٨-١٧٠آل عمران ص ١٢٢ ).

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير