ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫ

إن الذين آمنوا والذين هادوا نظم الآية : إن الذين آمنوا –أي بألسنتهم –ولم تؤمن قلوبهم. والذين هادوا والنصارى، من آمن منهم بالله واليوم الآخر إيمانا حقا، ويندرج في ذلك : الإيمان برسالة محمد صلى الله عليه وسلم وبما جاء به. وعمل صالحا فلا خوف عليهم، حين يخاف الكفار العذاب. ولا هم يحزنون، حين يحزن المقصرون على تضييع العمر و تفويت الثواب. والصابئون كذلك، فحذف خبره. وإنما عطفت جملة الصابئون على ما قبله للإشارة إلى أنهم من أشد الفرق المذكورة ضلالا. فكأنه قيل : كل هذه الفرق إذا آمنت وعملت صالحا قبل الله توبتها، حتى الصائبة فإنه تعالى يقبل توبتها. و من آمن مبتدأ خبره جملة فلا خوف عليهم ، والجملة من المبتدأ والخبر خبر إن

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير