ﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ

إِذْ قُلْتُمْ للنبيِّ - ﷺ -.
سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وذلك حين بايعوا رسولَ الله عليه الصلاة والسلام على السمعِ والطاعةِ فيما أَحَبُّوا وكَرِهوا.
وَاتَّقُوا اللَّهَ في نقضِ ميثاقِه.
إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ بخفيَّاتها.
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (٨).
[٨] يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ لأجلِ ثوابِ اللهِ.
شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ أي: كونوا قائمينَ بالعدلِ قَوَّالينَ بالقسطِ.
وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ يحملَنَّكمْ.
شَنَآنُ بغضُ.
قَوْمٍ يعني: المشركين. قرأ أبو جعفرٍ، وابنُ عامرٍ، وأبو بكرٍ، بخلافٍ عن الأول (شَنْآنُ) بإسكان النون، والباقون: بالتحريك (١).
عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا فيهم؛ لعداوتكم إياهم، بل (٢) اعْدِلُوا في أوليائِكُم وأعدائِكُم هُوَ أي: العدلُ.

(١) تقدمت عند تفسير الآية (٢) من هذه السورة.
(٢) "بل" زيادة من "ظ".

صفحة رقم 260

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي

تحقيق

نور الدين طالب

الناشر دار النوادر (إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة - إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلاَمِيّةِ)
سنة النشر 1430 - 2009
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 7
التصنيف التفسير
اللغة العربية