٣٠ - نَّتَرَبَّصُ بِهِ قال أناس منهم تربصوا بمحمد الموت يكفيكموه كما كفاكم شاعر بني فلان وشاعر بني فلان قيل هم بنو عبد الدار {رَيْب الْمَنُونِ)
الموت، أو حوادث الدهر والمنون الدهر.
{أم خُلُقوا من غير شيء أم هم الخالقون (٣٥) أم خلقوا السموات والأرض بل لا يوقنون (٣٦) أم عندهم خزائن ربك أم هم المصيطرون (٣٧) أم لهم سلمٌ يستمعون فيه فليأت
مستمعهم بسلطانٍ مبين (٣٨) أم له البناتُ ولكم البنون (٣٩) أم تسئلهم أجراً فهم من مغرمٍ مثقلون (٤٠) أم عندهم الغيبُ فهم يكتبون (٤١) أم يريدون كيداً فالذين كفروا هم المكيدون (٤٢) أم لهم إله غير الله سبحان الله عما يشركون (٤٣) }
صفحة رقم 240تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ
عبد الله بن إبراهيم الوهيبي