ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

( وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا : سحاب مركوم )..
أي أنه إذا أرسل عليهم العذاب في صورة قطعة من السماء تسقط عليهم وفيها الهلاك، قالوا وهم يرونها تسقط :( سحاب مركوم ).. فيه الماء والحياة ! عنادا منهم أن يسلموا بالحق، ولو كان السيف على رقابهم كما يقولون ! ولعله يشير بهذا إلى قصة عاد. وقولهم حين رأوا سحابة الموت والدمار :( عارض ممطرنا ).. حيث كان الرد :( بل هو ما استعجلتم به : ريح فيها عذاب أليم تدمر كل شيء بأمر ربها )..

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير