ﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹ

قوله تعالى كذبت ثمود بالنذر فقالوا أبشرا منا واحد نتبعه إنا إذا لفي ضلال وسعر أألقي الذكر عليه من بيننا بل هو كذاب أشر سيعلمون غدا من الكذاب الأشر إنا مرسلو الناقة فتنة لهم فارتقبهم واصطبر ونبئهم أن الماء قسمة بينهم كل شرب محتضر فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر فكيف كان عذابي ونذر إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة فكانوا كهشيم المحتظر
في هذه الآيات مصير قوم ثمود وعقرهم الناقة، وقد تقدم في سورة الأعراف آية ( ٧٣ ـ ٧٩ ) وسور هود آية ( ٥٩ ـ ٦٨ ) وسورة الشمس آية ( ١١ ـ ١٥ ).
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة، قوله، إنا إذا لفي ضلال وسعر في عناء وعذاب.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

بشير ياسين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير