ﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹ

فَقَالُوا أَبَشَرًا مِنَّا وَاحِدًا نَتَّبِعُهُ أَي: أنتَّبع بشرا منا وَاحِدًا إِنَّا إِذا لفي ضلال فَلَا (نهتدي) (ل ٣٤٦) وسعر أَي: وشقاء؛ فِي تَفْسِير مُجَاهِد.
قَالَ مُحَمَّد: قَوْله: (وسعر) أصل الْكَلِمَة من [سعرت] النَّار إِذا التهبت.
أَأُلْقِيَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِن بَيْنِنَا على الِاسْتِفْهَام مِنْهُم، وَهَذَا الِاسْتِفْهَام على إِنْكَار أَي: لمْ ينزل الذّكر عَلَيْهِ من بَيْننَا يجحدون مَا جَاءَ بِهِ صَالح بَلْ هُوَ كَذَّاب أشر من بَاب الأشر

صفحة رقم 320

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية