وكذبوا بالآيات وبشهادتها. كذبوا اتباعا لأهوائهم لا استنادا إلى حجة، ولا ارتكانا إلى دليل، ولا تدبرا للحق الثابت المستقر في كل ما حولهم في هذا الوجود..
( وكل أمر مستقر ).. فكل شيء في موضعه في هذا الوجود الكبير. وكل أمر في مكانه الثابت الذي لا يتزعزع ولا يضطرب. فأمر هذا الكون يقوم على الثبات والاستقرار، لا على الهوى المتقلب، والمزاج المتغير ؛ أو المصادفة العابرة والارتجال العارض.. كل شيء في موضعه وفي زمانه، وكل أمر في مكانه وفي إبانه. والاستقرار يحكم كل شيء من حولهم، ويتجلى في كل شيء : في دورة الأفلاك، وفي سنن الحياة. وفي أطوار النبات والحيوان. وفي الظواهر الثابتة للأشياء والمواد. لا بل في انتظام وظائف أجسامهم وأعضائهم التي لا سلطان لهم عليها. والتي لا تخضع للأهواء ! وبينما هذا الاستقرار يحيط بهم ويسيطر على كل شيء من حولهم، ويتجلى في كل أمر من بين أيديهم ومن خلفهم.. إذ هم وحدهم مضطربون تتجاذبهم الأهواء !
وكذبوا بالآيات وبشهادتها. كذبوا اتباعا لأهوائهم لا استنادا إلى حجة، ولا ارتكانا إلى دليل، ولا تدبرا للحق الثابت المستقر في كل ما حولهم في هذا الوجود..
( وكل أمر مستقر ).. فكل شيء في موضعه في هذا الوجود الكبير. وكل أمر في مكانه الثابت الذي لا يتزعزع ولا يضطرب. فأمر هذا الكون يقوم على الثبات والاستقرار، لا على الهوى المتقلب، والمزاج المتغير ؛ أو المصادفة العابرة والارتجال العارض.. كل شيء في موضعه وفي زمانه، وكل أمر في مكانه وفي إبانه. والاستقرار يحكم كل شيء من حولهم، ويتجلى في كل شيء : في دورة الأفلاك، وفي سنن الحياة. وفي أطوار النبات والحيوان. وفي الظواهر الثابتة للأشياء والمواد. لا بل في انتظام وظائف أجسامهم وأعضائهم التي لا سلطان لهم عليها. والتي لا تخضع للأهواء ! وبينما هذا الاستقرار يحيط بهم ويسيطر على كل شيء من حولهم، ويتجلى في كل أمر من بين أيديهم ومن خلفهم.. إذ هم وحدهم مضطربون تتجاذبهم الأهواء !