ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

وكذبوا ، أي : كذبوا النبي صلى الله عليه وسلم، وكذبوا بآياته، واتبعوا أهواءهم أي : ما يريدون من الباطل وكل أمر مستقر ، أي : كل أمر لابد له من قرار، فهؤلاء المكذبون قرارهم الذل والخسران في الدنيا، والنار في الآخرة، والنبي صلى الله عليه وسلم ومن اتبعه أمرهم مستقر بالنصر والتأييد في الدنيا، والجنة في الآخرة، جعلنا الله منهم.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن صالح بن محمد عثيمين المقبل الوهيبي التميمي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير