ﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬ

إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ (٣١)
إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ في اليوم الرابع من عقره ا صَيْحَةً واحدة صاح بهم جبريل عليه السلام فَكَانُواْ كَهَشِيمِ المحتظر والهشيم الشجر اليابس المتهشم المتكسر والمحتظر الذي يعمل الحظيرة وما يحتظر به ييبس بطول الزمان وتوطؤه البهئم فيتحطم ويتهشم وقرأ

صفحة رقم 404

الحسم بفتح الظاء وهو موضع الاحظار اى الحظيرة

صفحة رقم 405

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية