ﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬ

٣١ - كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ العظام المحترقة " ع "، أو التراب يتناثر من الحائط فتصيبه الريح فيتحظر مستديراً، أو الحضار البالية من الخشب إذا صارت هشيماً، أو حشيش حضرته الغنم فأكلته، أو يابس الشجر الذي فيه شوك والمحتضر الذي تحتضر به العرب حول مواشيها من السباع.
كذبت قومُ لوطٍ بالنذر (٣٣) إنا أرسلنا عليهم حاصباً إلا ءال لوط نجيناهم بسحر (٣٤) نعمةً من عندنا كذلك نجزي من شكر (٣٥) ولقد أنذرهم بطشتنا فتماروا بالنذر (٣٦) ولقد راودوه عن ضيفه فطمسنا أعينهم فذوقوا عذابيِ ونذر (٣٧) ولقد صبحهم بكرةً عذابٌ مستقر (٣٨) فذوقوا عذابي ونذر (٣٩) ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر (٤٠)

صفحة رقم 258

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية