ﯱﯲﯳﯴ

(سيهزم الجمع) أي: جمع كفار مكة أو كفار العرب على العموم؛ قرأ

صفحة رقم 305

الجمهور بالتحتية مبنياً للمفعول؛ وقرىء بالنون وكسر الزاي ونصب الجمع، وقرىء بالتحتية مبنياً للفاعل، وبالفوقية على الخطاب مبنياً للفاعل (ويولون الدبر) قرأ الجمهور بالتحتية، وقرىء بالفوقية على الخطاب، والمراد بالدبر الجنس، وهو في معنى الإدبار، وقيل: وحد لأجل رؤوس الآي، وقيل: في الإفراد إشارة إلى أنهم في التولية والهزيمة كنفس واحدة فلا يتخلف أحد عن الهزيمة، ولا يثبت أحد للزحف، فهم في ذلك كرجل واحد وقد هزمهم الله يوم بدر وولوا الأدبار وقتل رؤوساء الشرك، وأساطين الكفر فلله الحمد وهذه من علامات النبوة، قال ابن عباس: كان ذلك يوم بدر، قالوا: نحن جميع منتصر، فنزلت هذه الآية.

صفحة رقم 306

فتح البيان في مقاصد القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الطيب محمد صديق خان بن حسن بن علي ابن لطف الله الحسيني البخاري القِنَّوجي

راجعه

عبد الله بن إبراهيم الأنصاري

الناشر المَكتبة العصريَّة للطبَاعة والنّشْر
سنة النشر 1412
عدد الأجزاء 15
التصنيف التفسير
اللغة العربية