ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘ

وقوله : خُشَّعاً منصوب على الحال، أي يخرجون من الأجداث - وهي القبور- خاشعي الأبصار.
. . . كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ مُّهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ .
كأنهم كالجراد لكثرتهم وتفَرقهم.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير