( خشعا أبصارهم يخرجون من الأجداث كأنهم جراد منتشر. مهطعين إلى الداعي يقول الكافرون : هذا يوم عسر.. )
وهو مشهد من مشاهد ذلك اليوم، يناسب هوله وشدته ظلال السورة كلها ؛ ويتناسق مع الإرهاص باقتراب الساعة، ومع الإنباء بانشقاق القمر، ومع الإيقاع الموسيقي في السورة كذلك !
" وهو متقارب سريع. وهو مع سرعته شاخص متحرك، مكتمل السمات والحركات : هذه جموع خارجة من الأجداث في لحظة واحدة كأنهم جراد منتشر [ ومشهد الجراد المعهود يساعد على تصور المنظر المعروض ]
وهذه الجموع خاشعة أبصارها من الذل والهول، وهي تسرع في سيرها نحو الداعي، الذي يدعوها لأمر غريب نكير شديد لا تعرفه ولا تطمئن إليه.. وفي أثناء هذا التجمع والخشوع والإسراع يقول الكافرون :( هذا يوم عسر ).. وهي قولة المكروب المجهود، الذي يخرج ليواجه الأمر الصعيب الرعيب !.
فهذا هو اليوم الذي اقترب، وهم عنه معرضون، وبه يكذبون. فتول عنهم يوم يجيء، ودعهم لمصيرهم فيه وهو هذا المصير الرعيب المخيف !
( خشعا أبصارهم يخرجون من الأجداث كأنهم جراد منتشر. مهطعين إلى الداعي يقول الكافرون : هذا يوم عسر.. )
وهو مشهد من مشاهد ذلك اليوم، يناسب هوله وشدته ظلال السورة كلها ؛ ويتناسق مع الإرهاص باقتراب الساعة، ومع الإنباء بانشقاق القمر، ومع الإيقاع الموسيقي في السورة كذلك !
" وهو متقارب سريع. وهو مع سرعته شاخص متحرك، مكتمل السمات والحركات : هذه جموع خارجة من الأجداث في لحظة واحدة كأنهم جراد منتشر [ ومشهد الجراد المعهود يساعد على تصور المنظر المعروض ]
وهذه الجموع خاشعة أبصارها من الذل والهول، وهي تسرع في سيرها نحو الداعي، الذي يدعوها لأمر غريب نكير شديد لا تعرفه ولا تطمئن إليه.. وفي أثناء هذا التجمع والخشوع والإسراع يقول الكافرون :( هذا يوم عسر ).. وهي قولة المكروب المجهود، الذي يخرج ليواجه الأمر الصعيب الرعيب !.
فهذا هو اليوم الذي اقترب، وهم عنه معرضون، وبه يكذبون. فتول عنهم يوم يجيء، ودعهم لمصيرهم فيه وهو هذا المصير الرعيب المخيف !