ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘ

قوله : خشعا أبصارهم خشعا، منصوب على الحال(١) أي أذلة مذعورين وقد أحاط بهم الوجل والفزع، وغشيهم من الرعب ما غشيهم. قال صاحب الكشاف في ذلك : وخشوع الأبصار كناية عن الذلة والانخذال، لأن ذل الذليل وعزة العزيز تظهران في عيونهما.
قوله : يخرجون من الأجداث كأنهم جراد منتشر الأجداث، القبور، جمع جدث. أي يبعثهم الله من قبورهم أحياء فيخرجون إلى موقف الحساب مذعورين مدهوشين منتشرين انتشار الجراد في كثرته وتموجه. فهم كثيرون مائجون مبثوثون في كل مكان.

١ المصدر السابق.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير