ﮟﮠﮡﮢﮣ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٠:وقوله سبحانه : والأرض وضعها للأنام ١٠ فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام ١١ والحب ذو العصف والريحان١٢ ، إشارة إلى ما أنعم الله به على الإنسان من تمهيد للأرض، كي يسهل عليه الاستقرار فوقها، ويستطيع الانتفاع بخيراتها وثمراتها، ولو لم تكن الأرض ممهدة كالفراش لاستحال عيش الإنسان فوقها بالمرة، ويكفي أن نتخيل منطقة بركانية أو زلزالية في حركة دائبة تنفث الرعب، واللهب، لندرك استحالة العيش فيها، وتعذر الحياة بين جنباتها، ولنقدر ماذا يكون عليه الإنسان من شقاء سرمدي وتشرد أبدي.


التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير