ﯖﯗﯘﯙﯚﯛ

وَخَلَقَ الجَآنَّ مِن مَارِجٍ من نَّارِ فيه خمسة أقاويل :
أحدها : أنه لهب النار، قاله ابن عباس.
الثاني : خلط النار، قاله أبو عبيدة.
الثالث : أنه [ اللهب ] الأخضر والأصفر [ والأحمر ] الذي يعلو النار إذا أوقدت ويكون بينها وبين الدخان، قاله مجاهد.
الرابع : أنها النار المرسلة التي لا تمتنع، قاله المبرد.
الخامس : أنها النار المضطربة التي تذهب وتجيء، وسمي مارجاً لاضطرابه وسرعة حركته.
وفي الجان المخلوق من مارج من نار قولان :
أحدهما : أنه أبو الجن، قاله أبو فروة يعقوب عن مجاهد.
الثاني : أنه إبليس، وهو قول مأثور.
وفي النار التي خلق من مارجها ثلاثة أقاويل :
أحدها : أنها من النار الظاهرة بين الخلق، قاله الأكثرون.
الثاني : من نار تكون بين الجبال من دون السماء وهي كالكلة الرقيقة، قاله الكلبي.
الثالث : من نار دون الحجاب ومنها هذه الصواعق وترى خلق السماء منها، قاله الفراء.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية