ﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ ﯢﯣﯤﯥ

قوله: يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ يعني كفار الجن والإنس في الآخرة شواظ من نار، يعني لهب النار ليس له دخان وَنُحَاسٌ يعني الصفر الذائب وهي خمسة أنهار تجري من تحت العرش على رءوس أهل النار ثلاثة أنهار على مقدار الليل، ونهران على مقدار أنهار الدنيا فَلاَ تَنتَصِرَانِ [آية: ٣٥] يعني فلا تمتنعان من ذلك، فذلك قوله في سورة النحل: زِدْنَاهُمْ عَذَاباً فَوْقَ ٱلْعَذَابِ [النحل: ٨٨]، يعني الأنهار الخمس بما كانوا يفسدون فَبِأَيِّ آلاۤءِ يعني نعماء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [آية: ٣٦].

صفحة رقم 1352

تفسير مقاتل بن سليمان

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية