ﯢﯣﯤﯥ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٥:ولكن الحملة الساحقة تستمر إلى نهايتها، والتهديد الرعيب يلاحقهما، والمصير المردي يتمثل لهما :
( يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران ).. ( فبأي آلاء ربكما تكذبان ؟ ) !
إنها صورة من الهول فوق مألوف البشر - وفوق مألوف كل خلق - وفوق تصور البشر وتصور كل خلق. وهي صورة فريدة، وردت لها نظائر قليلة في القرآن، تشبهها ولا تماثلها. كما قال تعالى مرة :( وذرني والمكذبين أولي النعمة ).. وكما قال :( ذرني ومن خلقت وحيدا ).. وما يزال قوله تعالى :( سنفرغ لكم أيها الثقلان ).. أعنف وأقوى وأرعب وأدهى..


في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير