ﯢﯣﯤﯥ

قوله : فبأي آلاء ربكما تكذبان ذلك أن الإخبار عن جزاء الكافرين وعما يصير إليه المجرمون الظالمون من تعس وخسران وعما توعدهم الله به من عذاب الحريق لا جرم أنه حق وعدل. وذلكم ضرب من ضروب الآلاء التي يمن الله بها على عباده١.

١ تفسير البيضاوي ص ٧٠٧ وتفسير النسفي جـ ٤ ص ٢١١..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير