ﭨﭩﭪﭫﭬ

عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن مجاهد في قوله تعالى : ولمن خاف مقام ربه جنتان قال : من خاف مقام الله عليه في الدنيا إذا هم بمعصية أن يعملها تركها. قال : الثوري١ وأخبرني صاحب لنا عن مسلم بن يسار قال : سجد٢ سجدة فوقعت ثنيتاه، فدخل عليه أبو إياس معونة بن قرة فأخذ يعزيه ويهون عليه، فذكر مسلم من تعظيم الله، فقال مسلم : من رجا شيئا طلبه ومن خاف شيئا هرب منه، ما أدري ما حسب رجاء٣ امرئ مسلم عرض له بلاء لم يصبر عليه لما يرجو، وما أدري ما حسب خوف امرئ عرضت له شهوة لم يدعها لما يخشى.

١ سقطت كلمة (قال: الثوري) من (م). ومناسبة سوق القصة هنا لما فيها من ذكر للخوف..
٢ في (م) قال: سجد ثم سجدة..
٣ في (م) رجل وفي (ق) الكلمة مطموسة ولعلها (رجاء) بدليل السياق..

تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الصنعاني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير